تصميم مواقع عربية، مكتوبة لا مترجمة
مواقع من اليمين إلى اليسار (RTL) بتخطيط معكوس، وخط مضبوط للحرف العربي، ونص مكتوب من موجزك. أنت تراها الآن أمامك، وانتقل إلى الإنجليزية لتقارن.
Launch بالإنجليزية والعربية: 6,800 درهم. Growth بالإنجليزية والعربية: 15,300 درهم. خطة Bilingual الشهرية لتحسين محركات البحث (SEO): 5,850 درهم في الشهر.
تصميم مواقع عربية يعكس التخطيط كله
الاتجاه من اليمين إلى اليسار ليس إعداداً لمحاذاة النص. القارئ العربي يبدأ من أعلى اليمين، فتدور الصفحة كلها معه.
ما الذي ينعكس
قائمة التنقل، والشبكات، ومسار التنقل، وحقول النماذج. والأسهم والأيقونات التي تشير إلى اتجاه. وشرائح العرض التي تتقدم في الاتجاه المعاكس. والزر الذي كان على اليمين في النسخة الإنجليزية يصير على اليسار في العربية.
ما الذي يبقى كما هو
الشعارات، وأرقام الهواتف، والأسماء المكتوبة بالحرف اللاتيني. الشعار المعكوس خطأ، وكذلك رقم الهاتف الذي يُقرأ بالمقلوب.
أسرع دليل هو مبدّل اللغة أعلى هذه الصفحة. أنت تنظر الآن إلى التخطيط المعكوس، فافتح النسخة الإنجليزية وراقب كل عنصر وهو ينتقل إلى الجهة الأخرى.


الخط العربي يحتاج إلى حجمه وارتفاع سطره
الحرف العربي يبدو أصغر من الحرف اللاتيني عند الحجم نفسه. وإذا نُسخت إعدادات النسخة الإنجليزية كما هي، خرج النص العربي مزدحماً صعب القراءة، وعلى الهاتف خصوصاً.
لذلك تأخذ النسخة العربية إعداداتها الخاصة. يُضبط النص بحجم أكبر. وتتسع المسافة بين السطور، لأن الحروف تحمل علامات فوقها وتحتها. ولا تباعد بين الحروف، فالحروف العربية متصلة والتباعد يفكك الكلمات. ولا توجد أحرف كبيرة أيضاً، فالعنوان الذي يعلو صوته بالأحرف الكبيرة في الإنجليزية يحتاج في العربية إلى وزن أثقل أو حجم أكبر ليؤدي الدور نفسه.
والخط يُختار للحرف العربي، ولا يُستعار من الخط اللاتيني. Noto Naskh Arabic أحد الخطوط التي أستخدمها في نص المتن الذي يجب أن يبقى مقروءاً على شاشة صغيرة.
مكتوب من الموجز، لا ناتج عن إضافة ترجمة
إضافة الترجمة الآلية تحوّل الجمل الإنجليزية إلى كلمات عربية. والنتيجة تتبع ترتيب الكلام الإنجليزي وتعابيره وعناوينه، والقارئ العربي يدرك ذلك من السطر الأول.
أكتب النص العربي من الموجز نفسه الذي أكتب منه الإنجليزي. الحقائق والأسعار وبنية الصفحة واحدة. أما الجمل فتُبنى كما يبنيها كاتب عربي، بالمفردات التي تستخدمها الأعمال في الخليج.
ومعنى ذلك أيضاً أن لا شيء يتوقف على إضافة قد تتعطل بعد تحديث، أو تترك نصف الصفحة بلا ترجمة، أو تنشئ صفحات لا يستطيع Google فهرستها كما يجب. كل صفحة عربية صفحة حقيقية، لها عنوانها ووصفها ونصها.


عناوين مستقلة، ووسوم hreflang، ومبدّل للغة
لكل لغة عنوانها الخاص. الصفحة الإنجليزية على عنوان، والصفحة العربية تحت المسار /ar/، فيستطيع Google فهرسة الاثنتين واعتبار كل منهما الجواب الصحيح لقارئها.
وتربط بين الصفحتين وسوم hreflang، وهي وسم قصير يخبر Google أي صفحة لأي لغة. من يبحث بالعربية تظهر له الصفحة العربية. ومن يبحث بالإنجليزية تظهر له الإنجليزية.
ومبدّل اللغة ينقل القارئ إلى الصفحة نفسها باللغة الأخرى، لا إلى الصفحة الرئيسية. أمر صغير، لكنه الفرق بين قارئ يكمل وقارئ يغادر.
الأرقام والمحتوى المختلط بين العربية والإنجليزية
الكتابة التجارية في الخليج تمزج بين الحرفين طوال الوقت، وعلى الصفحة أن تتعامل مع ذلك.
الأرقام
الأرقام الغربية شائعة في الأعمال الخليجية، لذلك تُكتب بها الأسعار وأرقام الهواتف. ورقم الهاتف يبقى مقروءاً من اليسار إلى اليمين، حتى وهو في وسط سطر عربي.
الأسماء اللاتينية داخل الجمل العربية
أسماء العلامات التجارية وأسماء المنصات تبقى بالحرف اللاتيني. وإذا لم يُضبط الاتجاه كما يجب، قفزت الأقواس والنقاط والأرقام المحيطة بها إلى الجهة الخطأ. أضبط اتجاه كل سطر مختلط وأتحقق منه على هاتف حقيقي.


بحث الكلمات المفتاحية العربية عمل قائم بذاته
الناس لا يبحثون بكلمات مترجمة. العبارة العربية التي يكتبها شخص بحثاً عن خدمة ليست في الغالب الترجمة القاموسية للعبارة الإنجليزية. قد تكون تعبيراً خليجياً، أو كلمة أقصر، أو المصطلح الإنجليزي مكتوباً بحروف عربية.
لذلك أبحث في الكلمات المفتاحية العربية على حدة، وأحدد لكل صفحة عربية عبارتها المستهدفة. وقد تختلف قائمة الصفحات نفسها بين اللغتين، لأن الأسئلة تختلف.
وبعد الإطلاق، تتابع خطة Bilingual الشهرية 20 كلمة مفتاحية إنجليزية و20 عربية، وتشمل محتوى عربياً مكتوباً أصالةً. وتجدها مع بقية خطط تحسين محركات البحث في صفحة الأسعار.
ما يتضمنه كل موقع عربي أبنيه
- نص عربي مكتوب من الموجز نفسه الذي كُتب منه الإنجليزي
- تخطيط معكوس كلياً من اليمين إلى اليسار
- خط عربي بحجمه وارتفاع سطره
- عناوين مستقلة مرتبطة بوسوم hreflang
- مبدّل لغة يبقي القارئ في الصفحة نفسها
- بحث الكلمات المفتاحية العربية
- فحص الأرقام والأسماء اللاتينية المختلطة على الهاتف
- ملكية كاملة وتسليم لكل الحسابات
المواقع العربية: أسئلة شائعة
كم يكلف موقع بلغتين؟
موقع من خمس صفحات بالإنجليزية والعربية يكلف 6,800 درهم، وموقع من اثنتي عشرة صفحة مع نظام إدارة المحتوى (CMS) يكلف 15,300 درهم. والمنصات الأكبر بلغتين تبدأ من 28,000 درهم ويُحدد سعرها لكل مشروع على حدة. أما صفحة الهبوط الواحدة بسعر 3,400 درهم فبالإنجليزية فقط. وكل ذلك في صفحة الأسعار.
هل يمكنك إضافة العربية إلى موقعي الإنجليزي القائم؟
نعم، في أغلب الحالات. أبدأ بتدقيق مجاني لأرى هل يقبل البناء الحالي الانعكاس كما يجب، وهل يحتمل عناوين عربية مستقلة. أحياناً يمكن تكييف القوالب القائمة. وأحياناً تكون إعادة بنائها أنظف. أرسل الموقع من صفحة التواصل وسأخبرك أي الطريقين أنسب.
هل سيعتبر Google الصفحات العربية نسخاً مكررة من الإنجليزية؟
لا. هي بلغتين مختلفتين، وعلى عناوين مستقلة، ووسوم hreflang تخبر Google أن كل صفحة هي النسخة الموجهة إلى قارئها. المشكلات تبدأ حين تعرض إضافة ما اللغتين على العنوان نفسه، أو حين تشير الوسوم إلى صفحة غير الصحيحة. وأتحقق من الأمرين قبل الإطلاق.
هل أحتاج إلى تصميم مختلف للعربية؟
لا، تحتاج إلى التصميم نفسه معكوساً ومضبوطاً للحرف العربي. العلامة والألوان والبنية تبقى كما هي. التخطيط يدور من اليمين إلى اليسار، والخط يأخذ حجمه وارتفاع سطره. وتُصمم النسختان معاً في Figma، فتعتمدهما جنباً إلى جنب.
هل تبني مواقع بالإنجليزية فقط أيضاً؟
نعم. كل الباقات متاحة بالإنجليزية، ويمكنك إضافة العربية لاحقاً إن كان الموقع قد خُطط لذلك. وإن لم تكن متأكداً من اللغات التي تحتاج إليها، فابدأ من صفحة الأسعار، وسيبيّن التدقيق المجاني ما يبحث عنه عملاؤك.
تحتاج إلى موقعك بالعربية؟
أرسل لي موقعك الحالي وسأخبرك بما تحتاج إليه النسخة العربية وكم ستكون تكلفتها. الرد خلال أربع ساعات عمل.